الإستقلالية
نصل إلى عمر محدد نحتاج فيه إلى الإستقلالية. غريب مجتمعنا حين يجعل للمرأة من يترأسها ويتحكم بها حتى مماتها باسم " ولي الأمر" . والمضحك أن الابن قد يكون ولي أمر أمه.
لا أتعجب من الشابات العشرينيات عندما يطلبن الإذن لأجل قصة شعر أو لون عباءة أو حتى زيارة صديقة. اعتدن على عيش الحياة المحكوم أمرها منذ الأزل ومعلوم مستقبلها منذ ولادتها.
لا أؤيد الفساد والفتن، بل النضوج والثقة.
أؤيد الاستقلالية العقلية، الذاتية.
أؤيد احترام القرارات وحقوقها.
أؤيد أن الله خلق كل شخص مسؤول عن نفسه وعن تصرفاته وقرارته.
أؤيد أن كل منا يحتاج لفترات ومراحل مختلفة في حياته.
أؤيد التعايش مع قراراتك الذاتية دون قيود رجعية.
أؤيد أن مرحلة الطفولة مسؤولية الوالدين، والمراهقة مسؤولية الوالدين والأهل والأصحاب، ومرحلة الشباب مسؤوليتك وحدك.
تعليقات
إرسال تعليق