المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2016

" مع الخيل يا شقراء "

بعض الأفكار في حاضرنا شعلة وفي المستقبل أفكار روتينية. تلك الأفكار أو المعلومات الموجودة لكن لم ندركها أو لم نعلم بوجودها حتى. لربما لأننا " مع الخيل يا شقرا" أو لأننا اعتدنا التلقي دون البحث.  الأفكار أو المعلومات التي هي شعلة في وقتنا الراهن. ستقلب محور أفكارك وروتين حياتك وتوجهاتك السياسية والإجتماعية وكل شي. ستغير طباعك وأمور كثيرة فيك. ان امتلكت أساسأ صامدا ستدرك ما اذا كانت موافقتها حق ام لا. ستبني موسوعتك الخاصة من الافكار والمعلومات التي من الممكن انك قد لا توافقها الان ولكن ستيغير الزمن وستفهم. دائماً ما نجد في مواقع التواصل الاجتماعي من ينبذها بحجة أنها مختلفة عن الواقع أو العادات أو التقاليد أو حتى الدين وغيرها مما اعتدنا عليه.  ولكن العقل هو المحكم الأول والأخير. البنِ لنفسك مدينة كاملة في عقلك. سِر بروحك في كل مكان لتدرك أفكار الجميع ومنطلاقاتهم ولا تكن " مع الخيل يا شقرا" .

حدود

أسوأ ما قد تفعله في حياتك هي الحدود أو بالأصح المبالغه بالحدود بينك وبين الأشخاص سواءاً بتقديس الرسميات أو بإلغائها تماماً. كل من تكون بينك وبينه مجموعة أوراق أو أوقات عمل هو ليس بصديق لك حتى تتنازل عن الرسميات . هي فقط علاقة عمل.  ولكن البعض لا يلغي الرسميات بل يقدسها فتُعدم نفسه . لم تكن المشكله منه قط. بل ممن يظنون أن الرسميات استعباد الشخص خاصة ان تدخلت المناصب . فتجد هناك عبد وهناك مجحف. فمن البداية ارسم حدودك ولا تغير من ذاتك وشخصك وروحك وصوتك وكلامك ونبرتك وحتى تعابير وجهك. أنت كما أنت. لم تحتقر أحدا ولم تأكل مال أحد ولم تسرق ولم تكذب. تعمل بكل جهدك. فليعلمو أن بينك وبينهم حدود . أظهرها من بادىء الأمر. و دع لهم إثم الظنون بعدها.

بر الوالدين

لا أحد يستحق وقتك الذي تنازلت عنه ما لم يكن برغبتك . من يرغمك ع البقاء اهرب منه. لانه حتما سيجعل من حياتك جحيم. لماذا بدأت أظن أن آباءنا وأمهاتنا بالغوا في مفهوم بر الوالدين. حتى وصلو في انتظار التضحيات العظيمه من ابناءهم فقط لمجرد أن هكذا يكون البر حتى وإن خذلوهم ألف مره . بالطبع وجهة نظرهم هم لا غير. أليس من حق الأبناء تقبل مشاعر أبنائهم ومحاورتهم؟. أليس من المفترض أن تحن قلوبهم أو أن ينفقو عليهم ؟ أليس من المفترض أنهم أسرة واحدة بقلب واحد؟ أصبحت مراجعة المواضيع الدينية كبر الوالدين أمر لازم. فالدين ليس سمعنا وأطعنا فقط أي ليس من المفترض أن نكون كإمعه  خلقنا بعقل وقلب لنفكر ونحسن ونعلم الصحيح من الخطأ وإن صدر من شيخ عالم.