لكل مشكلة حل.
" كل مشكلة و لها حل " اعتدنا على سماعها صغاراً ، ، و عشناها كباراً . و لكن أحياناً بدون " حل" .فأغلب مشاكلنا لحظية . نستصعبها و نزيدها أهمية ، فنزداد هم . و لكن إن نظرنا للأمر من أعلى ، كمن ينظر للوح شطرنج على طاولة اللعب . لعلمنا أنها مشكلة و لها حل . أنسب طريقة وجدتها : هي تخيل المستقبل . كيف سأحكي قصة مشكلتي -الحالية- مستقبلاً . فإن كانت معظمها مشاعر (دراما) : اتحطمت ، اكتأبت ، عصبت ، ) فأعلم حينها أنها ليست بمشكلة و انما حدث و سينتهي بدون نتيجة مدمرة ، حتى نستوقفه. معظم الناجحين و المغيرين لمجرى التاريخ و المطوريين ، قدوة لمعظمنا . لم تكبر قصة حياتهم بمشكلة درامية و عاطفة. فتحليل المشكلة يبدأ بالمنطق و العقل . أما إن أصررنا على العاطفة فهذه بحد ذاتها مراهقة فكرية. فتحكيم العقل لا يعني فرض رأي و اكراه الغير . و كالعادة الأخلاق أولاً بدون نقاش ف المشكلة هي حدث مستمر في أصله و لكننا استوقفناه .