المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

الخوف في مجتمعي

الخوف عند البنات كطابع دلع، على قدر المحاولة في إخفائه لا يخفى منه شيء. الأمر واضح ما دام طاقة. ما دامت روحي تتأثر، وعقلي و جسدي وكلي يتأثر. فسيكون اخفاؤه أمرا مستحيل. بغض النظر عن الخوف من الظلام ، خوفي من الحيوانات أمر سيء . إن كنا في مجتمع آخر متبحر في علم الفلسفه و التحليل النفسي وهكذا علوم. لحقاً عشت بعفويتي دون محاولات فاشله في التغلب على الخوف من الحيوانات. ولكننا هنا ، مجتمع تسوده المظاهر فقط. 

الكابوس

حين أشعر أني في المكان الخطأ وفي الزمان الخطأ. حين تكون السماء أرض. واقفة في مكان غريب ،ليس بطريق ولا بأرض ولا حتى عائمة في السماء. فقط هكذا، جسد كامل واقف لا في مكان ليس له جاذبية ومع ذلك متمركزة في الفراغ. أنظر حولي أجد الفراغ . مكان لا بداية له والأسوأ من ذلك "لا نهاية". حين أرى سلم قصير متعامد على الفراغ لا يتمركز على شي. أو أرى شخص قبيح الشخص رأسه برأس فيل بشع. يحدثني في أمر لا أعلمه في الواقع. يتحدث بلغة غريبة سريعة. و يحرك رأسه الكبير في كل مرة يذكر فيها حرف علة. ومع ذلك أنصت إليهه ولا أخافه ولا أستنكره. تماماً.... هذا كابوس.  وجودي في مجتمع يثرثر في الفراغ بدون نهاية ولا حتى بداية. وجودي في مكان لا أستنكره لأني قد اعتدت عليه. وقد تربيت عليه. ظناً مني أنه واقع. ولكن ان نظرنا له من ناحية أخرى نعلم أنه واقع ان عشناه واعتدنا عليه. وكابوس ان عشناه بعد أن نضجنا حقاً.

تغير صاحبك، لأنك تغيرت

لا تتفاجأ بتغير من حولك في طريقة معاملتهم لك أو طريقة حديثهم معك. فأنت السبب غالباً ، أنت الذي بدأت تتغير. كل ما يجري حولنا من تغيرات سببها نحن. تغيرت أشكالنا، شخصياتنا، حتى طاقاتنا. تغيرت تصرفاتنا فأصبحنا نتحكم في الحاضر و نغير من أقدارنا للمستقبل.  إما أن نكون قد تغيرنا للأحسن و فرضنا احترامنا و أصبح لكلماتنا مكانة في وسط الحديث. و إما أن نكون قد تغيرنا للأسوأ و أصبحنا أضعف. أصبحنا كلعبة يحركها الآخرون كيفما يريدون.  هنا نقف ولابد أن نستيقظ. لابد أن ننظر للأمر من أعلى. ننظر للأمر كحدث في قصة نقرؤها و نعلم من القوي و من الضعيف. و إن وجدنا أنفسنا في دور "الضعيف" . إذا فلنعد صياغة الأمور و لنظهر الوجه الآخر. و إن لم نستطع! إذاً فلنجد صحبة أفضل. رفيقاً يرافقك و يصاحبك لكونك أنت، لا ليلعب بك حيثما يريد. إن أصبحت أضعف استغلك، و ان أصبحت أقوى خافك. نريد من يناقشنا و يشاورنا، و يبين لنا أخطاءنا إن أخطأنا. لا أحد يريد دور " السيد" لصاحبه ولا دور "العبد" لنفسه.