تغير صاحبك، لأنك تغيرت
لا تتفاجأ بتغير من حولك في طريقة معاملتهم لك أو طريقة حديثهم معك.
فأنت السبب غالباً ، أنت الذي بدأت تتغير. كل ما يجري حولنا من تغيرات سببها نحن. تغيرت أشكالنا، شخصياتنا، حتى طاقاتنا. تغيرت تصرفاتنا فأصبحنا نتحكم في الحاضر و نغير من أقدارنا للمستقبل.
إما أن نكون قد تغيرنا للأحسن و فرضنا احترامنا و أصبح لكلماتنا مكانة في وسط الحديث. و إما أن نكون قد تغيرنا للأسوأ و أصبحنا أضعف. أصبحنا كلعبة يحركها الآخرون كيفما يريدون.
هنا نقف ولابد أن نستيقظ. لابد أن ننظر للأمر من أعلى. ننظر للأمر كحدث في قصة نقرؤها و نعلم من القوي و من الضعيف. و إن وجدنا أنفسنا في دور "الضعيف" . إذا فلنعد صياغة الأمور و لنظهر الوجه الآخر. و إن لم نستطع! إذاً فلنجد صحبة أفضل. رفيقاً يرافقك و يصاحبك لكونك أنت، لا ليلعب بك حيثما يريد. إن أصبحت أضعف استغلك، و ان أصبحت أقوى خافك. نريد من يناقشنا و يشاورنا، و يبين لنا أخطاءنا إن أخطأنا. لا أحد يريد دور " السيد" لصاحبه ولا دور "العبد" لنفسه.
تعليقات
إرسال تعليق